رفع طاقة إنتاج مشاريع الطاقات المتجددة إلى 25 ألف ميغاواط

صورة AGORA moderator

كد وزير الطاقة يوسف يوسفي، أول أمس، أن الجزائر سترفع قدرة إنتاج مشاريعها في مجال الطاقات المتجددة إلى 25 ألف ميغاواط بدل من 12 ألف ميغاواط المحددة في برنامج 2011، تطبيقا للإجراءات التي قررها رئيس الجمهورية خلال شهر ديسمبر الماضي، الذي كلف قطاع الطاقة بترقية وترشيد الاستهلاك الداخلي للطاقة مع تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة

وكشف يوسفي عن قرار الحكومة القاضي بالرفع من القدرة الانتاجية في مجال الطاقات المتجددة، حيث ستتضمن الصيغة الجديدة زيادة في قدرة إنتاج المشاريع في مجال الطاقات المتجددة؛ من خلال رفعها إلى 24 ألفا أو 25 ألف ميغاواط بدل الـ 12 ألفا المحددة في برنامج 2011. وأوضح الوزير خلال العرض الذي قدمه أمام اللجنة الاقتصادية للبرلمان، أول أمس، أن قطاعه سيقدم خلال الأسابيع المقبلة تحيينا لبرنامج الطاقات المتجددة الذي صادقت عليه الحكومة سنة 2011

وفي الصدد ذاته، بيّن يوسفي أن الجزائر قادرة على استكمال هذا المشروع الكبير آفاق 2030، لإنتاج أزيد من ثلث حاجيات البلاد من الكهرباء التي تكون انطلاقا من مصادر متجددة، كما أن مجمع سونلغاز المكلف بتنفيذ هذا المشروع قد أنهى دراسات الجدوى المتعلقة بالبرنامج الحالي القاضي بإنتاج 12 ألف ميغاواط، بحيث لديه تقديرات حول تكلفة هذه المشاريع ومردوديتها. مضيفا أن الحكومة قررت تنويع المصادر الطاقوية للبلاد من خلال اختيار الطاقة الشمسية بالرغم من تكلفتها الباهضة التي تتراوح بين 10 و12 دج للكيلوواط، مقابل 2.5 دج للكيلوواط ساعي بالنسبة إلى الكهرباء المنتجة، انطلاقا من الغاز. ويأتي تحيين برنامج الطاقات المتجددة تطبيقا للإجراءات التي قررها في ديسمبر الماضي رئيس الجمهورية الذي كلف قطاع الطاقة بترقية وترشيد الاستهلاك الداخلي للطاقة مع تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة.من جانب أخر، وفي برنامجها الوطني لتطوير الطاقات المتجددة، التزمت الجزائر بتخصيص 10 آلاف ميغاواط إضافية موجهة للتصدير شريطة تقاسم التمويل مع شركائها المستقبليين وانفتاح أكبر على سوق الكهرباء الأوروبية، بالإضافة إلى تحويل التكنولوجيا. وأكد المسؤول الأول عن القطاع أن الجزائر قد ترفع إنتاجها من النفط من خلال تسريع وتطوير عشرات الحقول لرفع الإنتاج من المحروقات لمواجهة انخفاض أسعار الخام الذي قلّص مداخليها من الصادرات.وفي سياق ذي صلة، أوضح يوسفي أن خيار ضخ المزيد من النفط الذي يتوقعه قطاعه أضحى ضروريا للحفاظ على مداخيل البلد من العملة الصعبة التي تضررت جراء انخفاض أسعار البترول في الأسواق الدولية، مؤكدا أن الجزائر في حاجة إلى تمويل تنميته الاقتصادية دون اللجوء إلى المديونية الدولية. للإشارة، تنتج  سوناطراك  نحو1.2 مليون برميل في اليوم وهو سقف الحصة المحددة من طرف منظمة  الأوبب  للجزائر.

source
http://elmihwar.com/ar/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8...